الجوهري
362
الصحاح
فصل الذال [ ذبح ] الذبح : الشق : قال الراجز : كأن بين فكها والفك ( 1 ) * فأرة مسك ذبحت في سك أي فتقت . وربما قالوا : ذبحت الدن ، أي بزلته . والذبح : مصدر ذبحت الشاة . والذبح ، بالكسر ما يذبح : قال الله تعالى : ( وفديناه بذبح عظيم ) . والذبيح : المذبوح ، والأنثى ذبيحة ، وإنما جاءت بالهاء لغلبة الاسم عليها . والذبيح : الذي يصلح أن يذبح للنسك . قاله ابن السكيت . وأنشد لابن أحمر : * إما ذبيحا وإما كان حلانا ( 2 ) * واذبحت : اتخذت ذبيحا ، كقولك : اطبخت ، إذا اتخذت طبيخا . وتذابح القوم ، أي ذبح بعضهم بعضا . يقال " التمادح التذابح " . والمذبح : شق في الأرض مقدار الشبر ونحوه . يقال : غادر السيل في الأرض أخاديد ومذابح . والمذابح أيضا : المحاريب ، سميت بذلك للقرابين . والذباح ، بالضم والتشديد : شقوق تكون في باطن الأصابع في الرجل . ومنه قولهم : " ما دونه شوكة ولا ذباح " . وسعد الذابح : منزل من منازل القمر ، وهما كوكبان نيران بينهما مقدار ذراع ، وفى نحر واحد منهما نجم صغير قريب منه كأنه يذبحه ، فسمى ذابحا . والذبح ، على مثال الهبع : نبت تأكله النعام . والذبحة : وجع في الحلق . يقال : أخذته الذبحة ( 1 ) . قال أبو زيد ، ولم يعرف الذبحة بالتسكين ، الذي عليه العامة . [ ذرح ] الذراح ، بالضم : دويبة حمراء منقطة
--> ( 1 ) الرجز لمنظور بن مرثد الأسدي . وقبله : يا حبذا جارية من عك * تعقد المرط على مدك * شبه كثيب الرمل غير رك * ( 2 ) صدره : * تهدى إليه ذراع البكر تكرمة * ويروى " حلاما " بالميم . والحلان : الجدي الذي يؤخذ من بطن أمه حيا فيذبح . ( 1 ) في القاموس : والذبحة كهمزة ، وعنبة ، وكسرة ، وصبرة ، وكتاب ، وغراب : وجع في الحلق ، أو دم يخنق فيقتل .